الأربعاء، 29 أبريل، 2015

يوفنتوس على اعتاب التتويج الرسمي بعد تخطي عقبة فيورنتينا

نجح فريق يوفنتوس، متصدر الدوري الايطالي الحالي، في تحويل خسارته بهدف امام ضيفه فيورنتينا إلى فوز بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع بين الفريقين في الجولة الثالثة والثلاثين من الكالشيو، ليرتفع رصيد السيدة العجوز إلى 76 نقطة في صدارة الترتيب، وبحاجة إلى نقطة واحدة من الجولات الخمس المقبلة ليتوج رسمياً باللقب للموسم الرابع على التوالي، فيما توقف رصيد فيورنتينا عند 49 نقطة احتل بهم المركز السابع.

المدرب اليجري دفع بتشكيل مختلف عن لقاء الديربي الأحد الماضي، في محاولة لمنح بعض اللاعبين قسطاً من الراحة، فدفع بالثنائي بارزالي وكيليني في الدفاع بدلاً من اوجبونا وبونوتشي اللذان شاركا الأحد وتحصل الاخير وقتها على بطاقة صفراء تسببت في خروجه من قائمة الفريق، كما اشرك ماركيزيو العائد من الايقاف بدلاً من فيدال بينما عاد الثلاثي تيفيز وايفرا ويورنتي للمشاركة في التشكيل الاساسي على حساب موراتا وماتري وبادوين.

اما المدرب مونتيلا فعاد إلى طريقة 3-5-2 في محاولة لايقاف حدة الخسائر التي يعاني منها الفريق في الكالشيو حيث تعرض الفريق البنفسجي للخسارة في أخر 3 لقاءات في الدوري وهو الأمر الذي لم يحدث منذ عام 2012.

فيورنتينا يعد هو الفريق الوحيد الذي هزم يوفنتوس في ملعبه هذا الموسم في اي بطولة حيث فاز فيورنتينا في ذهاب الدور قبل النهائي لكأس ايطاليا 2-1 في مباراة كان نجمها المصري صلاح قبل ان يقلب يوفنتوس الطاولة في فلورنسا بالفوز بثلاثية نظيفة علماً بان البيانكونيري لم يخسر على ملعبه منذ مواجهة بايرن ميونيخ في دوري الابطال في ابريل قبل عامين.

المباراة بدأت باستعجال واضح للاعبي يوفنتوس الباحثين عن هدف التقدم ووضح رغبتهم في انهاء الامور مبكراً توفيراً للمجهود قبل الاسبوع المقبل والذي سيلعب فيه الفريق لقاء الذهاب اوروبياً ضد ريال مدريد فيما اعتمد لاعبو فيورنتينا على الكثافة العددية في وسط الملعب من اجل قتل المباراة والخروج على الأقل بنقط من المباراة مع الاعتماد على سرعة صلاح في المقدمة.

وفي الدقيقة 32 يتحصل الاسباني خواكين على ركلة لصالح فيورنتينا بعدما تعرض للعرقلة من قبل اندريا بيرلو اثناء محاولة الاختراق من ناحية اليسار يتصدى لها القائد رودريجيز الذي ينجح في تسجيلها لتصبح أول ركلة جزاء ناجحة للفريق البنفسجي في الدوري هذا الموسم، حيث احتُسب لفيورنتينا هذا الموسم  قبل ذلك 4 ركلات وتم اهدارها جميعاً.

الرد جاء سريعاً عبر الاسباني يورنتي الذي حول الركلة الحرة التي لعبها بيرلو برأسة في شباك الحارس نيتو لتعود الامور إلى نصابها سريعاً.

ارتفعت وتيرة اللقاء بعد التعادل بسبب تقدم لاعبو يوفنتوس للامام بشكل أكبر مما سبق وبالفعل ينجح الارجنتيني تيفيز في تسجيل هدف التقدم لليوفي قبل ثواني من نهاية الشوط برأسية ماكرة من خطأ فادح من الحارس نيتو والمدافعين ليطلق الحكم صافرته معلناً نهاية الشوط الأول بتقدم يوفنتوس بهدفين مقابل هدف واحد.

في الشوط الثاني تغيرت استراتيجية لاعبي يوفنتوس بعدما نجحوا في انهاء الشوط الأول لصالحهم بهدف تيفيز فحاولوا تهدئة اللعب قدر الامكان توفيراً للمجهود في ظل جدول المباريات المضغوط والاعتماد على تحريك الكرة أكثر من الثبات.

وبعد دقائق من انحصر فيها اللعب في وسط الملعب دون اي خطورة من كلا الطرفين عاد الاسباني خواكين في الدقيقة 65 ليتحصل على ركلة جزاء جديدة لفريقه بعدما تعرض للعرقلة من قبل جورجيو كيليني مدافع يوفنتوس فيتصدى لها ايضاً القائد رورديجيز ولكنه يطيح بها خارج المرمى في عودة لظاهرة ضياع ضربات الجزاء التي تسيطر على الفريق البنفسجي منذ بداية الموسم.

الرد جاء سريعاً للغاية عبر الارجنتيني تيفيز الذي سجل الهدف الثالث لليوفي بعدما تلقى تمريرة طويلة رائعة عبر كلاوديو ماركيزيو الذي تقمص دور اندريا بيرلو وضعته في مواجهة الحارس البرازيلي نيتو لتصبح النتيجة تقدم أصحاب الأرض بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

انتهت الامور تماماً على أرض الملعب بعد الهدف فسعى لاعبو يوفنتوس لتهدئة اللعب أكثر والحفاظ على النتيجة فيما استسلم لاعبو فيورنتينا للنتيجة واعتبروا ان الامور حُسمت لتمر الدقائق المتبقية ولكن البديل اليشيتش نجح في ترك بصمته في اللقاء قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة بتسجيل ركلة حرة مباشرة بشكل رائع في مرمى بوفون ليطلق الحكم صافرته بعدها معلناً فوز يوفنتوس بثلاثة أهداف مقابل هدفين.